زبير بن بكار

38

الأخبار الموفقيات

خائبين « 1 » ، وننصرف نحن بهذه الأموال قد ملكناها دونهم ! انّا إذا للئام . ثم دعا محمد بن يزداد « 2 » فقال : وقع لفلان بألف ألف ، ولفلان بمثلها ، ولفلان بثلاثمائة ألف ، ولفلان بمثلها « 3 » . قال : فو اللّه ان زال كذلك حتى فرّق أربعة وعشرين ألف ألف درهم ، ورجله في ركابه « 4 » . ثم [ قال ] « 5 » : ادفع الباقي إلى المعلّى لعطاء جندنا « 6 » قال : فقال العيشي : فجئت حتى قمت نصب عينيه فلم أردّ طرفي عنه « 7 » ، فجعل لا يلحظني الا رآني بتلك الحال . فقال : يا أبا محمد ، وقع لهذا بخمسين ألف درهم من الستة الآلاف ألف درهم [ لا يختلس ناظري ] « 8 » . قال : فلم يأت عليّ ليلتان حتى أخذت المال . [ المأمون يمتحن أبا مسهر الدمشقي ] 8 - * حدّثني الزبير قال : حدّثني إسحاق بن إبراهيم قال : لما سار المأمون إلى دمشق ذكروا له أبا مسهر الدمشقيّ « 9 » ووصفوه بالعلم والفقه ، فوجّه من جاء به فقال :

--> ( 1 ) في الطبري : الذين تراهم الساعة خائبين إلى منازلهم . ( 2 ) هو محمد بن يزداد بن سويد المروزي من كتاب الانشاء في الدولة العباسية ، استوزره المأمون ، وتوفى المأمون وهو على وزارته ، وله شعر جيد الاعلام 8 / 14 ط 2 ( 3 ) في الطبري : لآل فلان . . ولآل فلان بمثلها ولآل فلان بمثلها . ولآل فلان بمثلها . ( 4 ) في الطبري : ورجله في الركاب . ( 5 ) تكملة من الطبري . ( 6 ) في الطبري : يعطي جندنا . ( 7 ) في الطبري : طرفي عنها . ( 8 ) ما بين الحاصرتين تكملة من الطبري . ( 9 ) أبو مسهر هذا هو عبد الأعلى بن مسهر الغساني الدمشقي ، -